قال: اللهم الق طلحة تضحكْ إليه ويضحك إليك (هذا لفظ أبي نُعيم واختصرهُ أبو داود (١) .
٤٠٣ - (حُصين بن يزيد بن جُري بن قطنٍ
ابن زنكل الكلبي يُكنى أبا رجاءٍ) / (١)
٢٥٤٥ - قال أبو نعيم وأبو حاتم الرازي: حدثنا رضوان بن إسحاق، حدثنا أبو العلاء جُبير الأسود الحبشي، وكان قد أتت عليه مائةٌ وأربعٌ وثلاثون سنة، عن مولاهُ أبو رجاء حُصين بن يزيد. قال: (ما رأيتُ رسول الله - ﷺ - ضاحكًا إنما كان يبتسم، وكان - ﷺ - يشدُّ الحجر على بطنه) رواهُ أبو نُعيم من حديث علي بن محمد بن أبي الصلت عن جُبير أبي العلاء عن مولاهُ به بدون شد الحجر (٢) .
٤٠٤ - (حُصين غير منسوبٍ) (٣)
٢٥٤٦ - أنهُ سمع النبي - ﷺ - يقول: (مامن والٍ [يلي] عشرةً إلا جئ به يوم القيامة مغلولًا معذبًا أو مغفورًا لهُ) .
ورواهُ أبو نُعيم من حديث سُليمان بن مسلمة، عن يزيد بن سلمة العبدي، عن عبد الجبار بن عُمر، عن عطاء الخراساني، عن الوليد بن بجير، عن الحارث بن محمد عنهُ به.
(١) الخبر بلفظه أخرجه الطبراني في الكبير: ٤/٣٣؛ وما بين المعكوفات استكمال منه. وقال الهيثمي: عزا صاحب الأطراف - يعني الحافظ المزي - بعض هذا إلى أبي داود ولم أره، ورواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن: ٣/٣٧.
= ... والخبر أخرجه أبو داود مختصرًا كما قال ابن كثير، ولكنه أخرجه مختصرًا، وقد نص على ذلك الحافظ المزي: أخرجه في الجنائز: باب التعجيل بالجنازة وكراهية حبسها: ٣/٢٠٠.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٣٠؛ والإصابة: ١/٣٤٠. وقال: ذكره الطبري ولم يخرج حديثه، ويرجع في ذلك إلى الكبير: ٤/٣٥.
(٢) الخبر أخرجه ابن منده وأبو نعيم، ويرجع إلى الخبر في مصدري الترجمة.
(٣) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٣٠؛ والإصابة: ١/٣٤٠.