تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد. قال: أمنا حُذيفة، فقُلنا: دُلنا على أقرب الناس برسول الله - ﷺ - هديًا وسمتًا ودلًا (١) نأخذُ عنهُ، ونسمعُ منهُ، فقال: (كان من أقرب الناس برسول الله - ﷺ - هديًا، وسمتًا، ودلًا ابنُ أم عبدٍ، حتى يتوارى عني في بيته، ولقد علم المحفوظون من أصحاب محمدٍ [عليه الصلاة والسلام] أن ابن أم عبدٍ من أقربهم إلى الله زُلفةً) (٢) .

٢٢٣١ - حدثنا عفان، حدثنا شعبة، قال أبو [إسحاق: أخبرني عن عبد الرحمن بن يزيد] (١) مثلهُ وقال فيه: (وسيلةً) (٢) .

٢٢٣٢ -

حدثنا عفان، حدثنا شعبة، عن وليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن حذيفة بهذا كله.

٢٢٣٣ - حدثنا وكيع عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد. قال: قُلنا لحُذيفة: أخبرنا عن أقرب الناس سمتًا برسول الله - ﷺ - نأخذ عنه، ونسمع منهُ. قال: (كان أشبه الناس سمتًا، ودلًا وهديًا برسول الله - ﷺ - ابنُ أم عبدٍ) (٣) .

٢٢٣٤ - حدثنا يحيى، عن شعبة، حدثنا أبو إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد قال: قُلنا لحُذيفة: أخبرنا / [برجل] قريب (٤)

(١) السمت: الطريق، يقال إلزم هذا السمت. وفلان حسن السمت: حسن القصد، وفسره ابن الأثير أيضًا فقال: الدل هو الهدي والسمت عبارة عن الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحسن السيرة والطريقة واستقامة المنظر والهيئة. النهاية: ٢/٣٠، ١٧٩.

(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٥.

(١) في الأصل المخطوط: (قال أبو عبد الرحمن عن إسحق مثله) والتصويب من المسند.

(٢) الموطن السابق.

(٣) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠١.

(٤) في المخطوطة: (أخبرنا أقرب السمت) والتصويب من المسند.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٣٨٦