وإلا فخمسٌ وعشرون، وإلا فثلاثون، وإلا فخمسٌ وثلاثون، فإن كثرت فأربعُون. قال: فودعوهُ ومع اليتيم عصا وهو يضربُ بها جملًا فقال النبي - ﷺ -: عظُمت هذه هراوةُ يتيم، قال حنظلة: فدنا بي إلى النبي - ﷺ - فقال: إن لي بنين ذوي لحى وإن هذا أصغرهُم، فادعُ الله لهُ، فمسح رأسهُ وقال: بارك الله فيك أو قال لهُ: بُورك فيك.
قال ذيالُ: فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهُهُ، أو بالبهيمة الوارمة الضرع، فيتفُلُ على يديه ويقول: بسم الله، ويضع يدهُ على رأسهُ، ويقُولُ على موضع كفِّ رسول الله / - ﷺ -، فيمسحهُ عليه، وقال ذيال: فيذهب الورمُ) (١) . تفرد به.
٤٣٢ - (حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رباح بن
الحارث بن مُخاشن بن معاوية بن شُريف بن جروة بن
أسيدٍ بن عمرو بن تميم التميمي الأُسيدي أبو ربعى - رضي الله عنه - (
وهو ابن أخي أكثم بن صيفي في صالث الشاميين
وسادس الكوفيين (١)
٢٦٧٣- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيدٌ، عن قتادة، عن حنظلة الأُسيدي:
أن رسول الله - ﷺ - قال: (من حافظ على الصلوات الخمس: على وضوئها، ومواقيتها، وركوعها، وسجودها، يراها حقًا لله عليه حرم على النار) (٢) .
(١) من حديث حنظلة بن حزيم في المسند: ٥/٦٧.
(١) له ترجمة في أسد الغابة: ٢/٦٥؛ والإصابة: ١/٣٥٩؛ والاستيعاب: ١/٢٧٩؛ والتاريخ الكبير: ٣/٣٦؛ وثقات ابن حبان: ٣/٩٢. وهو حنظلة الكاتب.
(٢) من حديث حنظلة الكاتب الأسيدي في المسند: ٤/٢٦٧.