تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0320.png) عن الصنائر) ظاهره الاظلاق لكن المراد به العمد لما ببنه ماسيجىء بعده من التصر (والكبائر) مطلقا خلافا للحشوية فيهما (والكفر) مطلقا كما دل الإطلاق فيهما وكذلك فيه قبل البعثة كما صرح به ، وعينه الدليل بعده خلافا للشيعة فيه في حال التقية وللأرارقة

الخوارج مطلقا .

وايضاح المرام ، وتفصيل المقام: أن القبيح إما أن يكون منافيا لما تقتضيه المعحزة ، كالكذب قما يتعلق بالتبليغ أولا ، والثانى إما آن يكون كفرا أومعصيه غيره .

وهى إما أن تكون كبيرة كالقتل والزنا، أوصغيرة منفرة كسرقة لقمة ، والتطفيف بحبة ، أوغير منفرة ، ككذية وهم بتعصية ، كل ذلك إما عمدا أو سهوا، وبعد البعثة أوقبلها .

والجمهور على وجوب عصمتهم عما بنافي مقتضى الممحرة ، وجوره القاضى الباقلانى ستهوا زعما منه أنه لابدخل في التصديق المقصود بالمعحزة وعن الكفر مطلقا .

وقد حوره الأزارقة ان الخوارج    بناء على تجويرهم الذنب ، مع قولهم بأن كل دنب كفر.

Isharat Maram · الصفحة ٣٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.