تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0274.png) والنساتي ، وممام الرازى غن ابن مسعود؛ وأحمد ، ومسلم ، وأبوداود ، والترمدى ، وابن ماحه عن ابن مسعود ، وأحمد ، ومسلم ، واين حبان ، والطيرانى ، وأبو عوانة ع حديفة بن أسيد الغفارى . وحديث ابن مسعود لم يختلف في ذكر الأر بعين ، وكذا في كثير من الأحاديت؛ وغاليها كحديث أنس لاتحديد بيه؛ وحديث حذيقة ين أسيد اختلفت ألفاظ نقلته ، فبعضهم جزم بالأر بعين ، وبعضهم زاد اثنين أو ثلاثا أو خمسا ، م مهم من جزم ، ومهم من تردد : وقد جمع بيها القاضى عياض بانه ليس في رواية ابن مسعود أن ذلك يقع في اوائل الأربعين الثانية ، ويحتمل أن يقع الاختلاف فى العدد الزائد بحسب اختلاف الأحنة كما في فتح البارى() ]آ وهو ضريح فى الدلالة على أن الكل بقضاء الله وقدره وعلمه وتوفيقه او خذلانه وكتابته .

م ا كد ذلك المرام ببيان الوعيد الشديد لمن أنكره . (وقال فى رواية محمد ، والحارتى ، والأنصارى : وحدثنى نافع عن عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما عنه عليه الصلاة والسلام آنه قال «يجىء فوم) اى تظهر فرقة (يقولون لاقدر) أى ليس لله تقدير عمال العباد (فاذا لقيتموهم فلا تسلموا عليهم ، وإن مرضوا فلا تعودوهم) إهانة لهم وبغضا في الدين (وإن ماتوا فلا تشهدوا جنازتهم) اى لاتصلوا عليهم لضلاهم (فانهم شيعة الدحال) أى من أتباع من يستر الحق من الدحالين أو الدحال المعهود قبل الساعة (ومجوس هده الأمة) أى يضاهون فى قولهم : إيجاد الأفعال من العباد المجوس القائلين بأن إيجاد

وور من الشطان (حقا على الله) اى ثابتا بمقتضى وعيده وحكمه (أن يلحقهم بهم» أى بالجوس فى دار النكال لضلالهم بذلك . وفيه إشارات :

الاولى - ان ما ورد فى الأحاديث المشهورة من لعن القدريه ، قالمراد بهم القائلون بنفي كون الخير والشر كله بتقدير الله ومشيئته ، سموا بذلك لمبالغتهم في نفيه وكثرة مدافعتهم إياه، وقيل لإثباتهم للعبد قدرة الايحاد وليس بشىء؛ لأن المناسب خينئذ القدرى بضم القاف. وقالت المعيزلة القدرية هم القائلون بأن الخير والشر كله من الله وبتقديره ومشيئته لأن الشائع نسبة الشخص إلى ما يتبته ويقول به لا إلى ماينفيه، ونص الحديت برد عليهم

Isharat Maram · الصفحة ٢٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.