تخطَّ إلى المحتوى

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0200.png) لمنووى ، وإليه أشار بترتبب التحريج على أنه بدعى من اعلى لامن اسقل

الخامسة : أنها كانت أعحمية لا تقدر آن تفصح عما فى صميرها من اعتقاد التوحيد بالعبارة فتعرف بالإشارة أن معبودها إله السماء ، فانهم كانوا يسمون الله إله السماء كما دل. السؤال والا كتفاء بتلك الاشارة كما فى الكفاية لنور الدين البخارى .

وإليه أشار ببيان كونها أمة سوداء ، وسؤال الرجل عن الأجزاء ، وفرع عليه ببيان حكم المخالفة فيه ، تشييدا لقواعد. التيزبه ، وتنبيها على استلزام بسبه النقص فى القول بالتحيز والتشبيه .

فقال فيه (فمن قال لا أعرف ربى أفى السماء أم فى الأرض فهو كافر) لكونه قائلا باختصاص البارى بجهة وحيز وكل ماهو محتص بالجهة والحيز فانه محتاج مخدت بالضرورة فهو قول بالنقص الصريح في حفه تعالى ( كذا من قال إنه على العرش ولا أدرى العرش آفي السماء أم فى الأرض) لاستلزامه القول باختصاصه تعالى بالجهة والحيز والنقص الصر في شأنه سما في القول بالكون فى الارض ونفي العلو عنه تعالى بل نفي ذات الإله المنزه عن التحيز ومشابهه الأشياءوفيه إشارات :

الاولى ] : أن القائل بالحسمية والجهة منكر وجود موجود سوى الأشياء التى بمك الإشارة إليها حسا ، فمنهم منكرون لذات الإله المنزه،عن ذلك ، فلزمهم الكفر لامحالة .

واليه أشار بالحكم بالكفر] بخلاف المعتزلة ومن يحدو حدوهم فى إنكار الصفات بانهم يتبتون موجودا وراء هده الأشياء التى يشار إليها حسا إلا انهم يخالفون فى صفاته كما ذكره الإمام الرازى فى كتاب التقديس

الثانية : إ كفار من أطاق التشبيه والتحيز ، وإليه أشار بالحكم المذ كور لمن أطلقه واختاره الإمام الاشعرى فقال فى النوادر : من اعتقد آن الله جسم فهو عير عارف ترنه : وإنه كافر به كما فى شرح الإرشاد لأبي قاسم الأنصارى ، وفى الخلاصة أن المشبه إذا قال له تعالى بد ورجل كما للعباد فهو كافر.

الثالثة : عدم إكفار] من قال هو جسم [ متحيز] لا كالأحسام [المتحيزة    كه

Isharat Maram · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.