تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0198.png) أسفل ، لأن الأسفل) اى الإشارة إليه (ليس من وصف الربوبية والألوهية) والكبرياء والفوقية بالاستيلاء (في شىء) فأشار إلى الجواب بأن رفع الأبدى عند الدعاء إلى جهة السماء ليس لكونه تعالى فوق السموات العلى بل لكونها قبلة الدعاء ، اذ منها يتوقع الخيرات ، ويستيزل البركات لقوله تعالى : «وفى الساء رزقكم وما توعدون » مع الإشارة إلى اتصافه تعالى بنعوت الحلال وصفات الكبرياء ، وكونه تعالى هوق عباده بالقهر والاستيلاء [وإلى الجواب] بمنع حمل ما ورد فى الأيات والأحاديث على الاستقرار والتمكن ، ومنع رفع الأبدى لاعتقاده بل كل ذلك بالمعنى [الذى ذكرنا ههنا ] وهو الذى لاينافي وصف الكبرياء ، ولا يتطرق إليه سمات الحدوث والفمناء كما أشار إليه بقوله فيه (وعليه) آى بخرج على أنه بدعى من أعلى ، ويوصف بنعوت الجلال وصفات الكبرياء ماروى في الحديث أن رجلا) وهو عمروين الشريد كما رواه انوهريرة وعبد الله بن رواحه كما ببنه الإماء في مسنده بتخريج الحارتى وطلحه والبلخى والخواررمى (الى إلى النبي صلى الله عليه وسلم بأمة سوداء فقال : وحب على عتق رقبة مؤمنة) قال إن أمى هلكت وأمرت ان أعتق عنها رفبه مؤمنة ، ولا املك إلا هده وهى حاريه سودانء اعحمية لاتدرى ما الصلاة (افتجزينى هده؟) عما لزم بالوصية كما فى مصنف الحافظ عبد الرزاق ، وليس في الروايات الصحيحة انها كانت خرساء كما قيل (فقال لها النبى صلى الله عليه وسلم : أمؤمنة أنت ؟ قالت نعم ، فقال النبى عليه الصلاة والسلام أين الله ؟) سائلا عن المنزلة والعلو على العباد علوة القهر والغلبة ، ومشيرا أنه إذايدعاه العباد استقبلوا السماء دون ظاهره من الجهة ، لكن لما كان التنزيه عن الجهة مما يقصر عنه عقول العامة فضلا عن النساء حتى يكاد نجزم بنفي ماليس في الجهة كان الأقرب إلى إصلاحهم ، والأليق بدعوتهم إلى الحق ما يكون ظاهرا فى الجهة كما فى شرح المقاصد (فأشارت إلى السماء) إشارة إلى أعلى المنازل كما يقال فلان فى السماء أى رفيع القدرجدا كما فى التقديس للرازى (فقال : أعتقها

Isharat Maram · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

Isharat Maramص ١٩٨