تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./1098KamalDinBayyadi.UsulMunifa_V02_0190.png) يشار إليه أنه ههنا أو هناك وأنه مماس للصفحة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهات .

وقال محمد بن الهيصم منهم : ليس كونه في الجهة ككون الأحسام فيها متمسكين في ذلك توحوه.

الأول : أن ضرورة العقل يجزم بأن كل موجود فهو متحمز وحال فيه فيكون مختصا بجهة ومكان إما أصالة أو تبعا .

الثاني : أن كل موجودين ، فاما أن بتصلا أو ينفصلا؛ فالواحب تعالى إن كان متصلا بالعالم فمتخيز وإن كان منفصلا عنه فكذلك كما فى المواقف .

الثالث : أنه تعالى داخل العالم او خارج العالم أو لاداخله ولا خارجه.

والثالث حروج عما بقتضيه بديهه العقل

والاولان فيهما المطلوب وهو أنه متحيزوفى حهة .

الرايع : آن الموجود بنقسم إلى قامم بنفسه وقام بغيره ، والقايم بنفسه هو المتحير بذاته والقاسم بغيره هو المتحيز تبعا ، والواحب تعالى قام بنفسه فيكون متحيزا بداته .

الخامس : أنه ورد فى الآيات والأحاديت منها قوله : «الرسحمن على العرش استوى» وقوله : «هل ينظرون إلا أن كأرتيهم الله فى ظلل من الغمام » . وقوله عليه الصلاة والسلام لجارية : «أبن الله؟ فأشارت إلى السماء فقرر وقال إنها مؤمنة» فالسؤال والتقرير بدلان على الجهة والمكان ، وأطبقت الامم على رفع الأبدى إلى جهة السماء عند الدعاء ، ولولا اعتقادهم بخيز الواحب فيها لما كان كذلك كما في المنامح ، والمقاصد وعيرهما وسيأتى حواب الكل

وأشار إلى تعميم المقام لتتمى المرام (وقال في الفقه الأكبر : وكل شىء ذكره العلماء) لواقفون على أوضاع الألفاظ العربيه والفارسيه .

وفسروا (بالفارسية) ماورد فى الشرع بالعر بية (من) متشابهات (صفات البارى

إشارات المرام من عبارات الإمام · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إشارات المرام من عبارات الإمامص ١٩٠