 يشار إليه أنه ههنا أو هناك وأنه مماس للصفحة العليا من العرش ويجوز عليه الحركة والانتقال وتبدل الجهات .
وقال محمد بن الهيصم منهم : ليس كونه في الجهة ككون الأحسام فيها متمسكين في ذلك توحوه.
الأول : أن ضرورة العقل يجزم بأن كل موجود فهو متحمز وحال فيه فيكون مختصا بجهة ومكان إما أصالة أو تبعا .
الثاني : أن كل موجودين ، فاما أن بتصلا أو ينفصلا؛ فالواحب تعالى إن كان متصلا بالعالم فمتخيز وإن كان منفصلا عنه فكذلك كما فى المواقف .
الثالث : أنه تعالى داخل العالم او خارج العالم أو لاداخله ولا خارجه.
والثالث حروج عما بقتضيه بديهه العقل
والاولان فيهما المطلوب وهو أنه متحيزوفى حهة .
الرايع : آن الموجود بنقسم إلى قامم بنفسه وقام بغيره ، والقايم بنفسه هو المتحير بذاته والقاسم بغيره هو المتحيز تبعا ، والواحب تعالى قام بنفسه فيكون متحيزا بداته .
الخامس : أنه ورد فى الآيات والأحاديت منها قوله : «الرسحمن على العرش استوى» وقوله : «هل ينظرون إلا أن كأرتيهم الله فى ظلل من الغمام » . وقوله عليه الصلاة والسلام لجارية : «أبن الله؟ فأشارت إلى السماء فقرر وقال إنها مؤمنة» فالسؤال والتقرير بدلان على الجهة والمكان ، وأطبقت الامم على رفع الأبدى إلى جهة السماء عند الدعاء ، ولولا اعتقادهم بخيز الواحب فيها لما كان كذلك كما في المنامح ، والمقاصد وعيرهما وسيأتى حواب الكل
وأشار إلى تعميم المقام لتتمى المرام (وقال في الفقه الأكبر : وكل شىء ذكره العلماء) لواقفون على أوضاع الألفاظ العربيه والفارسيه .
وفسروا (بالفارسية) ماورد فى الشرع بالعر بية (من) متشابهات (صفات البارى