
وقالوا : إن اليد ، وكذا الأصبع ، والاستواء ، وغيره صفة له تعالى لايمعنى الجارحة والاستقرار ، بل على وجه يليق به وهو سبحانه أعلم به كما فى الابكار وغيره ، وهو رواية ن الا شعرى فى الوجه واليد والعين والاستواء [كما فى المواقف.
وفي كشف الكشاف في تفسير قوله تعالى : «وأخر متشا بهآت » أن الصفات السمعية من الاستواء واليد والقدم والنزول إلى السماء الذنيا والضحك والتعحب وأمثالها عند السلف ، ومنهم أبوالحسن الأشعرى صفات ثلبتة وراء العقلية ما كلفنا إلا اعتقادثبوتها مع اعتقاد عدم التشبيه والتحسم لئلا يضاد النقل العقل ؛ وعند جلة الخلف لايزيد على الصفات التمانية وكل الأسماء والصفات الأخر راحعة إليها ، فصرح بأن حميعها محمولة عند السلف على الصفات ، فهى محمولة على المحازات كترة ولا قاطع فى التعيين ففوص تعيين المعنى المراد المجازى إلى الله تعالى كما صرح به الإمام الرازى والنظام النبسابورى فى تفسير الابة المذكورة
وقال فى التفسير الكبير فى تفسير قوله تعالى : «بل يداه منسوطتآن». قال بو الحسن الأشعرى في بعض اقواله : ان اليد صفه قايمة بذات الله تعالى ، وهى صفة سوى القدرة من شأنها التكوين على الاصطفاء ، وفي رواية فسر اليد بالنعمه . والمعنى هو جواد على الكمال ، فان من أعطى بيديه فقد أعطى على أ كمل الوجوه ، واختار التفويض القاضى الباقلاني؛ في اليد والأستاذ أبو إسحاق في الوجه كما في المواقف متمسكين : فى إثباتهما بالظواهر الواردة بذ كر تلك الصفات مع عدم مرادفتها لسائر الصفات ؛ وفى التفويض إلى الله فى تعيينها - يقوله تعالى : «وما يعلم تا ويله إلا الله -» فإن ظاهره الوقف على قوله الا الله كما هو المروى عن ابن عباس رضى الله تعالى عنهما ودل عليه مافي مصحف ابن مسعود رضى الله تعالى عنه : «وإن تأو يله عند الله» . «والراسخون في العلم يقولون آمنا(5)»؛ وما في مصحف أبي بن كعب رضى الله تعالى عنه « وما يعلم تأويله إلا الله : ويقول الراسحون في العلم امنا» كما فى الصحائف .
الثانية : الرد على المؤولة ممن استرسل فى تأويلها تفصيلا من الأشاعرة والمعتزلة حيت