تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ما ظلمت في أرضنا ضعيفة)

(أميرنا مؤنته خفيفة ... )

(وما أجتبى شيئا سوى الوظيفة ... )

(فالذئب والنعجة في سقيفه)

(واللص والتاجر في قطيفة ... )

* قال:

فوالله ما عدا أن أنشدته فإذا زهاء عشرة آلاف فارس قد سدوا الأفق يقولون: السلام عليك أمير المؤمنين ورحمة الله. السلام عليك أمير المؤمنين قال: فأخذني أفكل. ونظر إلى بتلك الحال فقال: لا بأس عليك أي اخي. قلت يا أمير المؤمنين: جعلني الله فداك اتعرف لغات العرب؟ قال: أي لعمر الله. قلت فمن جعل الكاف منهم مكان القاف؟ . قال هذه حمير. قلت: لعنها الله ولعن الله من استعمل هذه اللغة بعد هذا اليوم. فضحك المأمون وعلم ما أردت والتفت إلى خادم إلى جانبه فقال: أعطه ما معك. فاخرج إلى كيسا فيه ثلاثة آلاف دينار ثم قال: هاك. ثم قال سلام عليكم. ومضى فكان آخر العهد به.

* قال:

ولما صار المأمون إلى دمشق ذكر له أبو مسهر الدمشقي ووصف له علمه فوجه إليه من جاء به فامتحنه في القرآن فأجابه وأقر بخلقه. فقال له المأمون يا شيخ: أخبرني عن النبي - صلى الله عليه وسلم

- أختتن؟ . قال: لا أدري وما سمعت في هذا شيئا. قال: فأخبرني عنه أكان يشهد إذا تزوج أو زوج؟ . قال: لا أدري. قال: أخرج قبح الله من قلدك دينه.

* قال:

حدثني مخارق. قال: كنا عند المأمون أنا والمغنون بدمشق وعريب معنا فقال: غنى يا

مخارق فقلت: أنا محموم. فقال: يا عريب جسية. فرفعت يدها إلى عضدي. فقال لها المأمون: قد اشتهيته تحبين أن أزوجك. قالت: نعم فقال من تريدين؟ . قالت: هذا. وأومت إلى محمد بن حامد، فقالت: هذا. فقال:

بغداد · الصفحة ١٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

بغدادص ١٥٠