تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

و" السَّدير سِهْدِلِيَّ " كان له ثلاث شُعَبٍ، و" طَبَرِستان " بالفارسية معناه أخذه الفأس، كأنه لأشبه لم يوصل إليه حتى قطع شجره.

وكان الأصمعي لا يقول " بغداد " وينهى عن ذلك، ويقول: مدينة السلام؛ لأنه يُسمع في الحديث أن " بَغْ " صَنَم، و" داد " عطية، بالفارسية، كأنها عطيةُ الصنم.

هذا آخر كتاب تقويم اللسان والحمد لله رب العالمين

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٤٣١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٤٣١