تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَلَوْتُه أبلوه " بَلْوًا " إذا جرَّبته، وبَلاه الله يَبْلوه " بَلاَءً " إذا أصابه بِبَلاءٍ، يقال: اللَّهمَّ لا تَبْلُنا إلا بالتي هي أحسنُ، وأبلاه الله يُبليه " إبْلاءً حَسَنًا " إذا صنع به صنعًا جميلًا، وقال زهير:

جَزَى اللهُ بالإحسانِ مَا فَعَلا بكمْ ... فأَبْلاهُمَا خَيْرَ البَلاَءِ الَّذي يَبْلُو

أراد الذي يختبرُ به عِبَادَه، وبَلِيَ الثوبُ " بَلاءً " مفتوح الأول ممدودٌ، و" بِلًى " مكسور الأول مقصورٌ.

نَزَعْتُ الشيءَ من موضعه " نَزْعًا "، ونزعتُ عن الشيء " نُزوعًا " إذا كففت عنه، ونازعتُ إلى أهلِي " نِزَاعًا، ومُنَازَعَة ".

وحَفِيَتِ الدَّابة تَحْفَى " حَفًى " إذا رقَّ حافرها، وحَفِيَ فلان يَحْفَى " حِفْيَةً، وحِفَاية، وحِفْوَة " فهو حَافٍ، والأول حَفٍ، والأنثى حَفِيَةٌ، مُخفَّفةً الياء، وقد حَفِيَ فلانٌ بفلانٍ " حَفَاوَة، وحِفَاوَة " إذا عُني به وبَرَّه.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٣٧