تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورجل " مُظَهَّرٌ " إذا كان شديد الظَّهْرِ، و" رَجُلٌ ظَهِرٌ " إذا اشتكى ظَهْره، مثلُ " فَقِر " إذا اشتكى فَقَاره، قال طَرَفة:

وإذا تَلْسُنُني أَلْسُنُها ... إنَّني لَسْتُ بِمَوْهونٍ فَقِرْ

و" رجُلٌ مُصَدَّرٌ " شديد الصَّدْر، و" مَصْدور " يَشْتَكي صَدْرَهُ، ومنه قول القائل:

لا بُدَّ لِلْمَصْدورِ مِنْ أنْ يَنْفُثا

و" النَّحْض " الكثرُ اللَّحْمِ، و" النَّحيض " الذي قد ذهب لَحْمُه.

قال الفرَّاء: " هذا رَجُلٌ تَمْرِيٌّ " إذا كان يُحِبُّ أكل التَّمْرِ، فإذا كان يَبيعُهُ فهوَ " تَمَّار "، فإن كثر عِنْدَه التَّمْرُ وليسَ بتاجِرٍ فهُوَ " مُتْمِرٌ "، وإذا أطْعَمَهُ النَّاسَ فهو " تامِرٌ " ومنه قول الحطيئة:

وغَرَرْتَني وزَعَمْتَ أنَّ ... كَ لابِنٌ بالصَّيْفِ تامِرْ

أي: تَسْقي الناس اللبنَ وتُطْعمهم التَّمر، وغيره يقول: " لابِنٌ " ذو لَبنِ، و" تامِرٌ " ذو تمْرٍ.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة · الصفحة ٣٢٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبةص ٣٢٧