إتمام هذا الموضوع، ونقبت لأجله من شوارد الأسفار، وضممت إليه ما يروي البصائر والأبصار، وعزوت غالب فروعه لأصلها، ردا للأمانات إلى أهلها؛ تطمينا للمرتابين، وتثبيتا للمؤمنين، فجاء فريدا في بابه، أمنية لطلابه ولم أجد من سبقني إليه، فاعرج بالاحتذار عليه بل كان ترتيبه مخترعا، وتقسيمه مبتدعا وذلك من فضل الله علي، ومننه التي لا أحصي ثناءها لدي وبه المستعان، وعليه التكلان، في كل آن.
إصلاح المساجد من البدع والعوائد · الصفحة ٨