تخطَّ إلى المحتوى

الفصل الثاني: في القراءة والقراء وغير ذلك

1- اللغط وقت القراءة:

جاء في الدر وحواشيه. يجب الاستماع للقراءة مطلقا في الصلاة وخارجها لأن الآية يعني قوله تعالى: ﴿وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون﴾ وإن كانت واردة في الصلاة فالعبرة لعموم اللفظ لا لخصوص السبب. وفي شرح المنية يجب على القارئ احترام القرآن بأن لا يقرؤه في الأسواق ومواضع الاشتغال فإذا قرأه فيها كان هو المضيع لحرمته فيكون الإثم عليه دون المشتغلين دفعا للحرج. ا. ه.

2- التشويش بالقراءة على الناس:

في فتاوى الإمام تاج الدين الفزاري الدمشقي الشافعي: مسألة جماعة يقرءون القرآن بأصوات مرتفعة بحيث يشوش على الناس هل يجوز لهم ذلك أم لا. أجاب الشيخ تاج الدين: الأولى أن لا يفعل ذلك والأولى المنع منه. وأجاب الشيخ زين الدين الزواوي المالكي لا يحل ذلك وعلى ولي الأمر المنع من ذلك. وعن مالك يخرج من المسجد من يفعل ذلك. وأجاب الشيخ شمس الدين القاضي الحنبلي قريبا من ذلك. وأجاب القاضي الحنفي كذلك. ا. ه.

إصلاح المساجد من البدع والعوائد · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.