تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والسرعة، يعني ما توقف في الإتيان به، فيكون (في) أصلح من (الباء) على أن اللبث لا يستعمل إلا مع (في)، قال الله: ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ وقال: ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ وقال: ﴿وَلَبِثُوا فِى كَهْفِهِم﴾ ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ﴾.

85 - قال في قوله تعالى: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ﴾: " من قولهم: ْسَجَلْتُ له سَجْلاً " إذا أعطيته، كأنهم أعطوا ذلك البلاء، واستشهد بقول

مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي) · الصفحة ٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي)ص ٩٥