تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شيء قال: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ﴾ فإنه أخبره به، وما قال (وما يدريك) فإنه لم يخبره به ".

قلت: فقد قال: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾ ولم يخبره بها. وقال: ﴿وَمَا يُدرِيكَ﴾ في عبس وقد أخبره به بقوله: ﴿يَزَّكَّى﴾.

* * *

سورة التين

237 - قال في قوله تعالى: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّين﴾: " ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ﴾ أيها الإنسان بعد هذه الحجة والبرهان ﴿بِالدِّين﴾ والحساب والجزاء ".

قلت: لا يتضح التفسير على هذا الوجه؛ لأن الاستفهام على سبعة أوجه: استفهام استعلام ليحصل العلم للسائل نحو قوله: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾، واستفهام تقرير نحو قوله: ﴿أَلَيْسَ اللهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ﴾، واستفهام توبيخ نحو

مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي) · الصفحة ٢٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي)ص ٢٥٠