كقولهم: علاّمة، وراوية، والله أعلم.
* * *
سورة الإنسان
232 - قال في قوله تعالى: ﴿وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾: " أي أمامهم وقدامهم كقوله: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ ".
قلت: قوله: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أي قدامهم؛ لأن ذلك المَلِك لم يكن خلفهم وإنما كان قدامهم، وكذلك البرزخ ليس خلفهم وإنما هو قدامهم، أما ههنا لا ضرورة أن يُفسر ﴿وَرَاءَهُمْ﴾ بقدامهم؛ لأن المراد أنهم يُعْرِضُون
مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي) · الصفحة ٢٤٦