به، وإنما حده ما لا ابتداء به.
169 - قال في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ﴾: " أي موفٍ بما عاهد علي الله في البحر.
وقيل: مؤمن، وقيل: مقتصد في القول مضمر للكفر. وقيل: مقتصد في القول من الكفار، لأن بعضهم أشد قولاً وأعلى في الافتراء من بعض. وقيل على صلاح من الأمر.
مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي) · الصفحة ١٧٣