تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رُوي في الصلاة التي أصلها الدعاء ".

قلت: بل النقل عن اللغة ثبت فيه وهو قوله تعالى: ﴿وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾، وقول النابغة:

والمُؤمِنِ العَائذاتِ الطيرَ تَمْسَحُها ... رُكبَانُ مَكةَ بَين الغِيل والسِّنَدِ

17 - قال في قوله: ﴿أتجعَلُ فِيهَا مَن يُفسِدُ فِيهَا﴾: " معناه: أتجعل فيها من يفسد فيها أم تجعل فيها من لا يفسد فيها ".

قلت: لو قدرنا هكذا لم ينتظم مع قوله: ﴿وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ﴾ ومع

مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي) · الصفحة ١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مباحث التفسير لابن المظفَّر (وهو استدركات وتعليقات على تفسير الكشف والبيان للثعلبي)ص ١٦