تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ووصل الأفضل عسقلان في الرابع عشر من شهر رمضان ، وبعث رسلا إلى الفرنج يوبخهم على ما فعلوه ، فأعادوا الجواب مع رسله ، فلم يصل إليه الرسول إلا وهم في كثرة فهجموا على الافضل وقتلوا من عساكره فانهزم بمن خف معه إلى داخل عسقلان . وحصل بايدى الفرنج من الغنائم مالا يوصف كثرة وتعلق خلق كثير بشجر الجميز هناك ، فأحرقوا أكثر الشجر .

ونزل الفرنج على عسقلان وحاصروها فاتفق وقوع الخلف بينهم ، فارتحلوا عنها ، وسار الافضل فى البحر إلى القاهرة .

وفيها توفى آبو الحسن [ على بن الحسن] بن الحسين بن محمد الموصلى الشافعى المعروف، بالخلعى ، المحدث المشهور ، فى يوم السبت ثامن عشر ذى الحجة . وإليه نسب مسجد الخلعى بالقرافة ، وبه ذفن . وكان محدثا مقرئا سمع على جماعة كثيرة ، وجمع له الحافظ ابو نصر أحمد بن الحسن الشيرازى عشرين جزءا سماها " الخلعيات " . وكانت ولادته في محرم سنة خمس وأربعمائة بمصر ، وقبره أحذ المزارات بقرب النقعة من القرافة ، وولى جده قضاء فامية .

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة