# والمعدن جرحه جبار والعجماء جرحها جبار، وفي الركاز الخمس" (¬1).
مسلم، عن عبد الله بن الزبير أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليهم، فاختصموا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للزبير: "اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك" فغضب الأنصاري فقال: يا رسول الله إن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: "يا زبير اسق ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجذر" قال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾ (¬2).
وذكر عبد الرزاق عن أبي حازم القرظي عن أبيه عن جده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى في سيل مهزور أن يحبس في كل حائط حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل وغيره من السيول كذلك.
أبو داود، عن أبي قلابة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لا تضاروا في الحفر" وذلك أن يحفر الرجل إلى جنب الرجل ليذهب بمائه (¬3).
هذا مرسل.
أبو داود، عن الصعب بن جثامة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حمى البقيعة قال: "لا حمى إلا لله ورسوله" (¬4).
وقال علي بن عبد العزيز في المنتخب: حمى البقيع لخيل المسلمين ترعى فيه.
وذكر أبو داود عن ثابت بن سعيد عن أبيه عن جده أبيض بن حمال أنه