# ومالك، إنما جزاء السلف الحمد والأداء" (¬1).
مسلم، عن حذيفة قال: "أتي الله بعبد من عباده اتاه الله مالا فقال له: ماذا عملت في الدنيا، قال: ولا يكتمون الله حديثا، قال: يا رب آتيتني مالك فكنت أبايع الناس، وكان من خلقي الجواز، فكنت أتيسر على الموسر وأنظر المعسر، فقال الله تعالى: أنا أحق بذلك منك تجاوزوا عن عبدي"
قال عقبة بن عامر وأبو سعيد الأنصاري: هكذا سمعناه من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2).
مسلم، عن أبي قتادة قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه" (¬3).
الطحاوي، عن بريدة بن حصيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من أنظر معسرا كان له بكل يوم صدقة" قال: وسمعته يقول: "من أنظر معسرا فله بكل يوم مثليه صدقة" فقلت: يا رسول الله قلت: "بكل يوم صدقة" ثم قلت: "بكل يوم مثليه صدقة" قال: فقال: "بكل يوم صدقة ما لم يحل الدين، فإذا حل الدين فإن أنظره بعد الحل فله بكل يوم مثليه صدقة" (¬4).
مسلم، عن كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا كان عليه في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيته، فخرج إليهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كشف سجف حجرته ونادى كعب بن مالك، فقال: "يا كعب" فقال: لبيك يا رسول الله، فأشار إليه