# يبالي المرء بما أخذ المال أمن حلال أم من حرام" (¬1).
مسلم، عن جابر بن عبد الله قال: لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه وقال: "هم سواء" (¬2).
البزار، عن عبد الله بن مسعود عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "إن الربا وإن كثر يرجع إلى قل" (¬3).
البزار، عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لم تظهر الفاحشة في قوم قط إلا ظهر فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، ولا نقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سلط الله عليهم عدوهم وأخذ بعض ما كان في أيديهم، وإذا لم يحكم أئمتهم بكتاب الله جعل الله بأسهم بينهم. . . . . . ." وذكر الحديث (¬4).
أبو داود، عن عبد الله بن المكتب هو عبد الله بن الحارث قال: مر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببعير، والنبي - صلى الله عليه وسلم - مع القوم، فقال بعض القوم: بكم أخذته؟ قال: بكذا وكذا، فلما رجع إلى المنزل قال: كذبت قوما فيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بالزيادة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "تصدق بالفضل" (¬5).
هو من المراسيل.
الترمذي، عن قيس بن أبي غرزة قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: