تخطَّ إلى المحتوى

عظاية وصلاية، لقلت: عظايا وصلايا"١. وأيضًا فإنك تحذفها كما تحذف الحركة. وذلك في نحو: لم يَدْعُ، ولم يرم، ولم يَخش. فهذا كقولك: لم يضرب، "ولم يقعد"٢، وإن تقعد أقعد. ومنها أيضًا حذفهم إياها وهي صحيحة للترخيم في نحو: يا حار ويا مال. فهذا نحو حذفهم الحركات الزوائد في كثير من المواضع. ولو لم يكن من ضعف اللام إلّا اختلاف أحوالها٣ باختلاف الحركات عليها٤، نعم وكونها في الوقف على حالٍ يخالف حالها في الوصل، نحو: مررت بزيد يا فتى، ومررت بزيدْ، وهذه قائمة يا فتى وهذه قائمهْ- لكان٥ كافيًا، أو لا ترى إلى كثرة حذف اللام نحو: يد ودم وغد وأب وأخ، وذلك الباب، وقلة حذف العين في سهٍ ومُذْ. فبهذا ونحوه يعلم أن حرف العلة في نحو: قام وباع أقوى منه في باب غزوت ورميت. فاعرفه.

باب في الغرض في مسائل ١ التصريف:

وذلك عندنا على ضربين: أحدهما الإدخال "لما تبنيه"٢ في كلام العرب والإلحاق له به. والآخر التماسك الرياضة به والتدرب بالصنعة فيه.

الأول: نحو قولك في مثل جعفر من ضرب: ضَرْبَب، ومثل حُبْرُج٣: ضُرْبُب، ومثل صِفْرٍد٤: ضِرْبِب، ومثل سِبَطْر: ضِرَبّ، ومثل فرزدق من جعفر: جَعَفْرَر. فهذا عندنا كله إذا بنيت شيئًا منه فقد ألحقته بكلام العرب وأدعيت بذلك أنه منه. وقد تقدَّم ذكر ما هذه سبيله فيما مضى.

١ سقط ما بين القوسين في د، هـ، ز، ط. وثبت في ش.

٢ ثبت ما بين القوسين في د، هـ، ز. وسقط في ش، ط.

٣ كذا في ش، ط. وفي د، هـ، ز: "الأحوال عليها".

٤ ثبت في ش، ط. وسقط في د، هـ، ز.

٥ كذا في ش. وفي د، هـ، ز، ط: "كان".

١ في ز: "بمسائل".

٢ سقط ما بين القوسين في د، هـ، ز، ط. وثبت في ش.

٣ هو من طيور الماء.

٤ هو طائر يقال له أبو المليح.

الخصائص · الجزء ٢ · الصفحة ٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.