تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فرط)

(ه) فيه «أنا فرطكم على الحوض» أي متقدمكم إليه. يقال:

فرط يفرط، فهو فارط وفرط إذا تقدم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء، ويهيئ لهم الدلاء والأرشية.

(ه) ومنه الدعاء للطفل الميت «اللهم اجعله لنا فرطا» أي أجرا يتقدمنا. يقال: افترط فلان ابنا له صغيرا إذا مات قبله.

وحديث الدعاء أيضا «على ما

فرط م

ني» أي سبق وتقدم.

[ه] ومنه الحديث «أنا والنبيون فراط القاصفين» «1» فراط: جمع فارط: أي متقدمون إلى الشفاعة. وقيل: إلى الحوض. والقاصفون: المزدحمون.

ومنه حديث ابن عباس «قال لعائشة: تقدمين على فرط صدق» يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر، وأضافهما إلى صدق وصفا لهما ومدحا.

[ه] وفي حديث أم سلمة «قالت لعائشة: إن رسول الله نهاك عن الفرطة في الدين» يعني السبق والتقدم ومجاوزة الحد. الفرطة بالضم: اسم للخروج والتقدم، وبالفتح المرة الواحدة.

وفيه «أنه قال- وهو بطريق مكة-: من يسبقنا إلى الإثاية فيمدر حوضها ويفرط فيه فيملؤه حتى نأتيه» أي يكثر من صب الماء فيه. يقال: أفرط مزادته إذا ملأها، من أفرط في الأمر إذا جاوز فيه الحد.

(س) ومنه حديث سراقة «الذي يفرط في حوضه» أي يملؤه.

ومنه قصيد كعب:

تنفي «2» الرياح القذى عنه وأفرطه أي ملأه. وقيل: أفرطه هاهنا بمعنى تركه.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٣ · ص ٤٣٤