تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعى عقالا فلم يترك لنا سبدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين

نصب عقالا على الظرف، أراد مدة عقال.

وفيه «كالإبل المعقلة» أي المشدودة بالعقال، والتشديد فيه للتكثير.

ومنه حديث علي وحمزة والشرب.

وهن معقلات بالفناء ومنه حديث عمر «كتب إليه أبيات في صحيفة، منها:

فما قلص وجدن معقلات ... قفا سلع بمختلف التجار «1»

يعني نساء معقلات لأزواجهن كما تعقل النوق عند الضراب. ومن الأبيات أيضا:

يعقلهن جعدة من سليم أراد أنه يتعرض لهن، فكنى بالعقل عن الجماع: أي أن أزواجهن يعقلونهن، وهو يعقلهن أيضا، كأن البدء للأزواج والإعادة له.

وفي حديث ظبيان «إن ملوك حمير ملكوا معاقل الأرض وقرارها» المعاقل: الحصون، واحدها: معقل.

ومنه الحديث «ليعقلن الدين من الحجاز معقل الأروية من رأس الجبل» أي ليتحصن ويعتصم ويلتجئ إليه كما يلتجئ الوعل إلى رأس الجبل.

وفي حديث أم زرع «واعتقل خطيا» اعتقال الرمح: أن يجعله الراكب تحت فخذه ويجر آخره على الأرض وراءه.

ومنه حديث عمر «من اعتقل الشاة وحلبها وأكل مع أهله فقد برئ من الكبر» هو أن يضع رجلها بين ساقه وفخذه ثم يحلبها.

النهاية في غريب الحديث والأثر · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

النهاية في غريب الحديث والأثرج ٣ · ص ٢٨١