تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالتكبير. فلما استيقظ رسول الله ﷺ شكوا إليه الذي أصابهم، فقال رسول الله ﷺ "لا ضير، ارتحلوا" واقتص الحديث.

١٣٤٢ - عن أبي قتادة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا كان في سفر فعرس بليل اضطجع على يمينه. وإذا عرس قبيل الصبح نصب ذراعه ووضع رأسه على كفه.

١٣٤٣ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "من نسي صلاة فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك". قال قتادة: ﴿وأقم الصلاة لذكري﴾

١٣٤٤ - - عن أنس رضي الله عنه عن النبي ﷺ ولم يذكر "لا كفارة لها إلا ذلك".

١٣٤٥ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال نبي الله ﷺ "من نسي صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا ذكرها".

١٣٤٦ - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ "إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها"، فإن اللَّه يقول ﴿أقم الصلاة لذكري﴾

-[المعنى العام]-

يروي الإمام مسلم قصتين شاء اللَّه فيهما لنبيه ﷺ ولأصحابه أن يناموا عن صلاة الصبح في سفر، ليبين لهم حكم من نام عن صلاة أو غفل عنها، كما شاء اللَّه فيهما لنبيه ﷺ مكرمة ومعجزة زيادة الماء وتكثيره ليشرب الناس ويسقوا من هذه الزيادة.

القصة الأولى: حينما قفل رسول اللَّه ﷺ هو وأصحابه من غزوة خيبر، وفي الصحراء حيث لا ماء قال ﷺ لأصحابه: إنكم ستسيرون من أول ليلتكم هذه إلى آخرها دون أن تصلوا إلى الماء، وتأتون الماء غدًا إن شاء الله، وعلم الناس أن بينهم وبين الماء مسيرة ليلة وبعض يوم، فضربوا أكباد الإبل يتسابقون نحو الماء لا ينتظر أحد أحدًا، حتى لم يبق مع النبي ﷺ وحوله سوى سبعة نفر، وبدأ النعاس يداعب عيني رسول الله ﷺ وهو على راحلته، فيميل حتى يكاد يسقط، فيسنده أبو قتادة حتى يعتدل، وظل أبو قتادة يسير بجنبه يحرسه، فلما مال ميلة شديدة وعدله أبو قتادة رفع

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٤٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٣ · ص ٤٢٣