تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٢٣٢) باب وقت العشاء وتأخيرها

١٢٣٤ - عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ قالت: أعتم رسول الله ﷺ ليلة من الليالي بصلاة العشاء. وهي التي تدعى العتمة. فلم يخرج رسول الله ﷺ حتى قال عمر بن الخطاب نام النساء والصبيان، فخرج رسول الله ﷺ، فقال: لأهل المسجد حين خرج عليهم "ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم" وذلك قبل أن يفشو الإسلام في الناس. زاد حرملة في روايته: قال ابن شهاب: وذكر لي أن رسول الله ﷺ قال "وما كان لكم أن تنزروا رسول الله ﷺ على الصلاة" وذاك حين صاح عمر بن الخطاب.

١٢٣٥ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: أعتم النبي ﷺ ذات ليلة حتى ذهب عامة الليل وحتى نام أهل المسجد، ثم خرج فصلى، فقال "إنه لوقتها. لولا أن أشق على أمتي" وفي حديث عبد الرزاق "لولا أن يشق على أمتي".

١٢٣٦ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال مكثنا ذات ليلة ننتظر رسول الله ﷺ لصلاة العشاء الآخرة فخرج إلينا حين ذهب ثلث الليل أو بعده فلا ندري أشيء شغله في أهله أو غير ذلك فقال حين خرج "إنكم لتنتظرون صلاة ما ينتظرها أهل دين غيركم ولولا أن يثقل على أمتي لصليت بهم هذه الساعة" ثم أمر المؤذن فأقام الصلاة وصلى.

١٢٣٧ - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ شغل عنها ليلة فأخرها حتى رقدنا في المسجد ثم استيقظنا ثم رقدنا ثم استيقظنا ثم خرج علينا رسول الله ﷺ ثم قال "ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم".

فتح المنعم شرح صحيح مسلم · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المنعم شرح صحيح مسلمج ٣ · ص ٣٤٧