تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ يَا عِبَادَ اللَّهِ الْخَشَبَةُ تَحِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ شَوْقًا إِلَيْهِ لِمَكَانِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إِلَى لِقَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

قَالَ الْإِمَامُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلُهُ عَتَبَتَانِ أَيْ دَرَجَتَانِ وَالْوَالِهِ الذَاهِبُ الْعَقْلِ لِشِدَّةٍ تُصِيبُهُ أَوْ مُصِيبَةٍ تَنَالُهُ وَاحْتَضَنَهَا أَيْ ضَمَّهَا إِلَى حُضْنِهِ وَالْحُضْنُ مَا دُونَ الْإِبِطِ

فَصْلٌ فِي تَسْبِيحِ الْحَصَى فِي يَدِهِ

24 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليّ الْمقري ثَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ انا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْفَارِسِي ثَنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ الصِرَّارِيُّ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانُ ثَنَا قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ ح قَالَ هِبَةُ اللَّهِ وَأنا الْقَاسِمُ بْنُ جَعْفَرٍ أَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ثَنَا قُرَيْشُ ابْن أَنَسٍ ثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ يَزِيدَ السُّلَمِيِّ قَالَ مَرَرْتُ بِمَسْجِدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمْتُ وَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَذَكَرَ عُثْمَانَ فَقَالَ لَا أَقُولُ أَبَدًا إِلَّا خَيْرًا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ لِشَيْءٍ رَأَيْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَلَوَاتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُعْلَمُ مِنْهُ فَمر بِي فتابعته حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَوْضِعٍ قَدْ سَمَّاهُ فَجَلَسَ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا جَاءَ بِكَ قُلْتُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ إِذْ جَاءَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَ عُمَرُ فَسَلَّمَ وَجَلَسَ عَن يَمِين أَبُو بَكْرٍ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَتَنَاوَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ أَوْ تِسْعَ حَصَيَاتٍ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فخرسن ثمَّ أخذهن فوضعهن فِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُمَرَ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ ثُمَّ تَنَاوَلَهُنَّ فَوَضَعَهُنَّ فِي يَدِ عُثْمَانَ فَسَبَّحْنَ حَتَّى سَمِعْتُ لَهُنَّ حَنِينًا كَحَنِينِ النَّحْلِ ثُمَّ وَضَعَهُنَّ فَخَرَسْنَ

قَالَ هِبَةُ اللَّهِ اللَّفْظُ لِحَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ

فَصْلٌ

25 - أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَا أَبُو طَاهِرٍ المخلص ثَنَا يحيى

دلائل النبوة لإسماعيل لأصبهاني · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

دلائل النبوة لإسماعيل لأصبهانيص ٤٧