من أبناء الصحابة فى هذا المعنى .
ولهذا قال لعبد الله ابن عمر فيما خاطبه به :
ـ "إنى خفت أن أذر الرعية من بعدى كالغنم المطيرة ليس لها راع."
فقال له ابن عمر:
ـ " إذا بايعه الناس كلهم بايعته ولو كان عبدا مجدع الأطراف "
وقد عاتب سعيد بن عثمان بن عفان معاوية فى ولايته يزيد وطلب منه أن يوليه مكانه ، وقال له سعيد فيما قال :
ـ "إن أبى لم يزل معتنيا بك حتى بلغت ذروة المجد والشرف وقد قدمت ولدك على وأنا خير منه أبا وأما ونفسا "
فقال معاوية له:
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٧٣