للوقوف على الحقيقة .. ؟
ومن المثير للدهشة أيضا أن أياً من كتب التراث لم تحمل مثل هذا السؤال! .. مع أنه السؤال الوحيد الذي كان من المفترض أن يسأل وتتناقله الروايات بدلا من الخوض في نيات الناس وضمائرهم أو سبهم واتهامهم بلا دليل .. !
ولعل التفسير الوحيد لهذا هوتعمد عدم الخوض في هذه النقطة إمعانا في الفتنة وتغييبا للحقيقة وهي لعمري مقصد المغرضين قديما وحديثا.
استسلام الخليفة لقدره وموقف الصحابة
أخرج ابن عساكر عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أن عليا أرسل إلى عثمان فقال: إن معي خمسمائة دارع، فأذن لي فأمنعك من القوم، فإنك لم تحدث شيئا يستحل به دمك، فقال:
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٢٦