تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأن أمير المدينة لن يدعه يفلت دون قولها،وأن أمير مكة لن يحفظ للإسلام دينا ولا للنبي كرامة دون أن يتمكن من الحسين يستنطقه البيعة.

وجاء في كنز العمال:

ـ" تعجلوا الخروج إلى مكة فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له من مرض أو حاجة." (الديلمي عن ابن عباس).

هذا الحديث يحث على الحج والعمرة ويرغب في الدخول إلى مكة لشرفها وشرف ماتحتويه وتضمه بين جوانبها، فهل كان من السهل على الحسين رضي الله عنه أن يغادرها لغرض دنيوي بحت .. ؟!

أهل الكوفة يستقدمون الحسين رضي الله عنه

جاء في البداية والنهاية لابن كثير (بتصرف) ما يلي:

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٠١