ـ" اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى ترضى، إنا داهنا في أمر عثمان، كنا أمس يداً على من سوانا، وأصبحنا اليوم جبلين من حديد، يزحف أحدنا إلى صاحبه، ولكنه كان مني في أمر عثمان مالا أرى كفارته، إلا بسفك دمي"
فقال مجالد، عن الشعبي قال: رأى علي طلحة في بعض الأودية ملقى، فنزل فمسح التراب عن وجهه، ثم قال:
ـ "عزيز علي أبا محمد أن أراك مجندلاً في الأودية"
ثم قال:
ـ" إلى الله أشكو عجزي وبجري"
قال الأصمعي: معناه: سرائري وأحزاني التي تموج في جوفي.
مقالة عمارعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٣٨٨