إن الروايات التي تقول بأن طلحة والزبير أكرهوا على البيعة باطلة وهناك روايات صحيحة أشارت - كما ذكرت - إلى بيعتهما لعلي رضي الله عنهم، وهناك رواية صحيحة أوردها ابن حجر عن طريق الأحنف بن قيس وفيها أن عائشة وطلحة والزبير، رضوان الله عليهم، قد أمروا الأحنف بمبايعة على رضي الله عنه بعدما استشارهم فيمن يبايع بعد عثمان رضي الله عنه.
أخبار ملفقة عن طلحة والزبير
تعد هذه الأخبار الملفقة عن هذين الصحابين الجليلين جزء من مسلسل ذم الصحابة والتشهير بهما من قبل أعداء الإسلام، وعلينا أن نتساءل كيف يكون تصرفهما على هذا الشأن،وقد جاء في ذكر مناقبهما في الرياض
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٣٣٤