تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما سلم هانئ على عبيد الله قال: يا هانئ أين مسلم بن عقيل؟

قال: "لا أدرى، ووالله لو كان تحت قدمى ما رفعتها عنه"

المواجهة بين مسلم وبن زياد

فضربه بحربة على وجهه فشجه على حاجبه وكسر أنفه، ثم أمر به فحبسه فى جانب الدار. فلما سمع مسلم بن عقيل الخبر فركب ونادى بشعاره يا منصور أمت فاجتمع إليه أربعة آلاف من أهل الكوفة فرتبهم ميمنة وميسرة وسار هو فى القلب إلى عبيد الله، فأشرف أمراء القبائل الذين عند عبيد الله فى القصر فأشاروا إلى قومهم الذين مع مسلم بالانصراف وتهددوهم وتوعدوهم.

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦٠٩