تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الشام وكتب له كتابا صورفيه ما وقع من أمر.

قيل قتل مسلم يوم الأربعاء يوم عرفة سنة ستين وكان ذلك بعد مخرج الحسين من مكة قاصدا أرض العراق بيوم واحد، يوم التروية.

لما أستشعر الناس خروج الحسين أشفقوا عليه من ذلك وحذروه منه وأشار عليه ذوو الرأى منهم والمحبة له بعدم الخروج إلى العراق وأمروه بالمقام بمكة وذكره ما جرى لأبيه وأخيه

موقف الصحابة من خروج الحسين

جاء في كتاب (استشهاد الحسين) للدكتورعلي محمد الصلابي (بتصرف)

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦١٤