تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ " أما ما ذكرت من إحسان أبيك إلى فانه أمر لا ينكر وأما كون أبيك خير من أبيه فحق وأمك قرشية وأمه كلبية فهى خير منها وأما كونك خيرا منه فوالله لو ملئت إلى الغوطة رجالا مثلك لكان يزيد أحب إلى منكم كلكم"

وأثرعن معاوية أنه قال يوما فى خطبته :

ـ "اللهم إن كنت تعلم أنى وليته لأنه فيما أراه أهل لذلك فأتمم له ما وليته وإن كنت وليته لأنى أحبه فلا تتمم له ما وليت"

وحين حضرت معاوية الوفاة كان يزيد فى الصيد فاستدعى معاوية الضحاك بن قيس النهرى وكان على شرطه دمشق ومسلم بن عقبة فأوصى إليهما :

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٥٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٥٧٤