تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ أفرأي هو خير من رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنتيه؟ وأخبرني عن النبي صلى الله عليه وسلم أكان إذا أراد أمراً يستخير الله أو لا يستخيره؟

قال: لا. بل كان يستخيره.

قال:

ـ أفكان الله يخير له أم لا؟

قال: بل يخير له

قال:

ـ فاخبرني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اختار الله له في تزويجه عثمان أم لم يختر له؟

ثم قال:

ـ لقد تجردتُ لك لأضرب عنقك فأبى الله ذلك، أما والله لو قلت غير ذلك لضربت عنقك.

محاولات الصلح

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٣٥٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٣٥٩