تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنهم من رجع إلى أهله في المدينةأو غيرها، وبقيت تلك الأرض ملكا له، وقد باع بعضهم تلك الأراضي، وكان ثمنها في أيديهم.

. وقد أشار الصحابة والمسلمون على عثمان بقتل أولئك السبئيين (زعماء الفتنة) بسبب ما ظهر من كذبهم وتزويرهم، ولكن عثمان آثر أن يتركهم، وتركهم يغادرون المدينة ويعودون إلى بلادهم.

الخطوة الأخيرة للهجوم على الخليفة

ويضيف الدكتور الصلابي فيقول:

ثم اتفق أهل الفتنة بعد ذلك فيما بينهم على القيام بخطوتهم العملية النهائية في مهاجمة عثمان في المدينة، وحمله على التنازل عن الخلافة وإلا يقتل، وقرروا أن يأتوا من مراكزهم الثلاثة: مصر والكوفة والبصرة

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٢١٦