تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأخرج عبيد الله بعض الامراء وأمرهم أن يركبوا فى الكوفة يخذلون الناس عن مسلم بن عقيل ففعلوا وانصرف الناس عن مسلم بن عقيل حتى لم يبق إلا فى خمسمائة نفس ثم تقالوا شيئا فشيئا فبقى وحده ليس معه من يدله على الطريق ولا من يؤانسه بنفسه ولا من يأويه إلى منزله فذهب على وجهه لا يدرى أين يذهب،فأتى دارا طلب من صاحبتها جرعة ماء، ولما علمت بأنه مسلم أخفته في دار أخرى.

القبض على مسلم وقتله

لكن ابن صاحبة هذه الدار وشى به ووصل الخبر إلىابن زياد الذي بعث صاحب شرطته فى سبعين أو ثمانين فارسا، فلم يشعر مسلم إلا وقد أحيط بالدار التى هو فيها فدخلوا عليه فقام إليهم

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٦١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ٦١٠