ولقد ثبت أن المؤرخين قد اعتمدوا في نسبة هذه الافتراءات إلى عمارعلى روايات لم تسلم إحداها من الطعن في صحة أسانيدها أو في استقامة متونها.
موقف عبد الله بن مسعود من مصحف عثمان
لم يثبت أن ابن مسعود خالف عثمان في ذلك، وكل ما روي في ذلك ضعيف الإسناد، كما أن هذه الروايات الضعيفة التي تتضمن ذلك تثبت أن ابن مسعود رجع إلى ما اتفق عليه الصحابة في جمع القرآن، وأنه قام في الناس وأعلن ذلك، وأمرهم بالرجوع إلى جماعة المسلمين في ذلك. وقال:
براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ٢٩٨