تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الظالمون في ذلك وهو البار الراشد رضى الله عنه وبعثوا إلى عثمان من يناظره فيما فعل وفيما اعتمد من عزل كثير من الصحابة وتوليه جماعة من بنى أمية من اقربائه واغلظوا له في القول.

وفي سنة أربع وثلاثين تكاتب المنحرفون عن طاعة عثمان وكان جمهورهم من أهل الكوفة وهم في معاملة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد بحمص ، فبعث عثمان رضي الله عنه إلى امراء الأجناد فاحضرهم عنده ليستشيرهم فاجتمع إليه معاوية بن أبي سفيان أمير الشام وعمرو بن العاص أمير مصر وعبدالله ابن سعد بن أبي سرح أمير المغرب وسعيد بن العاص أمير الكوفة وعبدالله بن عامر أمير البصرة فاستشارهم فيما حدث من

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٥٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٥٧