تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأمر وافتراق الكلمة فاشار عبدالله بن عامر ان يشغلهم بالغزو عما هم فيه من الشر فلا يكون هم احدهم إلا نفسه ،وأشار سعيد بن العاص بأن يستاصل شأفة المفسدين ويقطع دابرهم ،وأشار معاوية بأن يرد عماله إلى أقاليمهم وأن لا يلتفت إلى هؤلاء وما تالبوا عليه من الشر فانهم أقل وأضعف جندا ،وأشار عبدالله بن سعد بن أبي سرح بأن يتألفهم بالمال فيعطيهم منه ما يكف به شرهم ويأمن غائلتهم ويعطف به قلوبهم إليه وأما عمرو بن العاص فقام فقال أما بعد يا عثمان فانك قد ركبت الناس ما يكرهون فاما أن تعزل عنهم ما يكرهون واما أن تقدم فتنزل عمالك على ما هم عليه ،فعند ذلك قرر عثمان

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٥٨