تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عشرة وقيل تسعة ، فاجتمع بهم عبدالرحمن بن خالد بن الوليد وكان نائبا على الجزيرة فهددهم وتوعدهم فاعتذروا إليه وأنابوا إلى الاقلاع عما كانوا عليه فدعا لهم وسير مالكا الأشتر النخعي إلى عثمان بن عفان ليعتذر إليه عن أصحابه بين يديه فقبل منهم وكف عنهم وخيرهم أن يقيموا حيث أحبوا فاختاروا أن يكونوا في معاملة عبدالرحمن بن خالد بن الوليد فقدموا عليه حمص فأمرهم بالمقام بالساحل وأجرى عليهم الرزق .

وفي هذه السنة سير عثمان بعض أهل البصرة منها إلى الشام وإلى مصر بأسباب مسوغة لما فعله رضى الله عنه فكان هؤلاء ممن يؤلب عليه ويمالىء الأعداء في الحط والكلام فيه وهم

براءة الأحباب من دم الأصحاب · الصفحة ١٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

براءة الأحباب من دم الأصحابص ١٥٦