تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تفسير هذا بمحمد بن أَنَسِ بنِ فضالةَ] (١) الأنصاري (٢).

ففي "أسد الغابة" في ترجمته؛ أنه قال: قدم رسولُ الله - ﷺ - وأنا ابنُ أسبوعين، فأُتي بي (٣) إليه، فمسحَ رأسي، ودعا لي بالبركة، وقال: "سَمُّوهُ بِاسْمِي، وَلا تَكْنُوهُ (٤) بِكُنْيَتِي" (٥).

* * *

١٦٩٨ - (٣١١٥) - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ، قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لَا نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَتَى النَّبِيَّ - ﷺ -، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَسَمَّيْتُهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الأَنْصَارُ: لَا نَكْنِيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: "أَحْسَنَتِ الأَنْصَارُ، سَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي، فَإِنَّمَا أَناَ قَاسِمٌ".

(ولا نُنْعِمُكَ عينًا): أي لا نُكرمك، ولا نقُرُّ عينَكَ به.

* * *

١٦٩٩ - (٣١١٨) - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي

(١) ما بين معكوفتين ليس في "ع".

(٢) في "ع": "الأنصار".

(٣) في "ع" و"ج": "به".

(٤) في "ع": "وتكنوه".

(٥) انظر: "أسد الغابة" (٥/ ٨٢).

مصابيح الجامع · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٦ · ص ٤٢٤