تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(أسباب حراسته - ﷺ - بمكة)

فحراسات رسول الله - ﷺ - بمكة من قبل أهله وعشيرته كانت لأسباب عامة، الغرض منها حماية محمد - ﷺ - وهو منهم في الذروة لرد اعتداء قريش عنه ومنع طغيانها عليه.

* * *

(أسباب حراسته - ﷺ - بالمدينة)

الوجه الثاني: إن حراسته - ﷺ - بعد الهجرة كانت جميعها لأسباب خاصة. وباستقصاء الأسباب الخاصة لحراسة رسول الله - ﷺ - في المدينة نراها إما في أول مقدمه المدينة كما في حديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري أنها قالت: " أرق النبي - ﷺ - ذات ليلة فقال: " ليت رجلًا صالحًا من أصحابي يحرسني الليلة " إذ سمعنا صوت السلاح قال؟ " من هذا؟ " قال سعد: يا رسول الله جئت أحرسك، فنام النبي - ﷺ - حتى سمعنا غطيطه " وهو في مسلم عنها بلفظ " سهر رسول الله - ﷺ - مقدمه المدينة ليلة فقال: " فذكره.

وهو عند الترمذي عنها أيضًا قالت: " كان النبي - ﷺ - يحرس حتى نزلت هذه الآية (وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) فأخرج رسول الله - ﷺ - رأسه من القبة فقال لهم: " يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله ".

* * *

(حراسة أبي أيوب رسول الله - ﷺ - ليلة بنائه بصفية)

أو أن تكون أسباب حراسته - ﷺ - أمورًا داخلية. خاصة به كما في حراسة أبي أيوب - رضي الله عنه - لرسول الله - ﷺ - ليلة بنائه عليه الصلاة والسلام بصفية وهو عائد من خيبر فقد بَيَّنَ أبو أيوب سبب حراسته لرسول الله - ﷺ - حين

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد · الصفحة ١٣٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهادص ١٣٧