﴿مَنَافِعُ﴾
(٨٠) - وَلَهُمْ فِيهَا مَنِافِعُ أُخْرَى فَيَسْتَفِيدُونَ مِنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا فِي صُنْعِ مَلاَبِسِهِمْ وَأَثَاثِهِمْ وَفُرُشِهِمْ وَخِيَامِهِمْ. . وَيَشْرَبُونَ مِنْ أَلْبَانِهَا وَيَسْتَفِيدُونَ مِنْ جُلُودِهَا، وَيَتَبَاهَوْنَ بِهَا وَيَتَفَاخَرُونَ، وَيُسَرُّونَ مِنْ مَنْظَرِهَا حِينَ تَذْهَبُ إِلَى المَرَاعِي صَبَاحًا، وَحِينَ تَرْجعُ مَسَاءً شَبْعَى رَيًَّا كَقَوْلِهِ تَعَالَى. ﴿وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ وَيَنْتَقِلُونَ هُمْ وَأَحْمَالُهُمْ وَأَثْقَالُهُمْ عَلَى الإِبِلِ، إِلَى الأَمَاكِنِ البَعِيدَةِ انْتِجَاعًا لِلْكَلأِ، أَوْ سَعْيًا وَرَاءَ العَمَلِ والتِّجَارَةِ.
حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ - أَمْرًا ذَا بَالٍ تَهْتَمُونَ بِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٠٩٢