(٢٠) - واللهُ تَعَالَى يَحْكُمُ بِالعَدْلِ بَينَ الخَلاَئِقِ، وَيُحَاسِبُهُمْ عَلَى جَمِيعِ أَعْمَالِهِمْ جَلِيلِهَا وَحَقِيرِهَا، وَيَجْزِيهِمْ عَلَيهَا. وَالآلِهَةُ التي يَعْبُدُهَا المُشْرِكُونَ لاَ تَمْلِكُ التَّصَرُّفَ بَشَيءٍ، وَلاَ تَعْلَمُ شَيئًا. وَاللهُ تَعَالَى هُوَ السَّمِيعُ لِمَا يَقُولُهُ العِبَادُ، البَصِيرُ بِمَا يَفْعَلُونَهُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٠٣٢