﴿ياقوم﴾ ﴿الحياة﴾ ﴿مَتَاعٌ﴾
(٣٩) - وَيَا قَوْمِ إِنَّ الحَيَاةَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنْ نَعِيم وَتَرَفٍ إِنْ هِيَ إِلاَّ مَتَاعٌ قَلِيلٌ زَائِلٌ لاَ يَدُومِ، تَتَمَتَّعُونَ بِهِ ثُمَّ تَبْلُغُونَ أَجَلَكُمْ فَيَنْزِلُ بِكُم المَوْتُ، أَمَّا الدَّارُ الآخِرَةُ فَهِيَ دَارُ الاسْتِقَرَارِ والبَقَاءِ التِي لا زَوَالَ لَهَا، فَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا، وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا، دَخَلَ الجَنَّةَ، وَبَقِيَ فِيهَا خَالِدًا أَبَدًا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٠٥١